سمي التشهد تشهدًا؛ لأن فيه شهادة أن لا إله إلا اللَّه، وهو تفعُّل من الشهادة [1] .
ثم إن التشهد من حيث هو اثنان:
الأول: وهو واجب على معتمد المذهب؛ كجلسته، وأوجب الحنفية جلسته دونه، وبعضهم: هو أيضًا، على أصلهم في الواجب [2] .
والثاني: ركن، ويأتي بيان ذلك.
وذكر الحافظ -رحمه اللَّه تعالى ورضي عنه- في هذا الباب خمسة أحاديث.
(1) قاله ابن سيده، كما نقل عنه ابن منظور في"لسان العرب" (3/ 239) ، (مادة: شهد) . وانظر:"المطلع على أبواب المقنع"لابن أبي الفتح (ص: 81) .
(2) انظر:"الفروع"لابن مفلح (1/ 412) .