عن نُعَيْم الْمُجْمِرِ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: أَنَّه قالَ:"إنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ، فَلْيَفْعَلْ" [1] .
وفي لفظٍ: رأيتُ أبَا هريرةَ يتوضَّأُ، فَغسَلَ وَجْهَهُ ويَدَيْهِ حتَّى كَادَ يَبْلُغُ المَنْكِبَيْنِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ حتَّى رَفَعَ إلى السَّاقَيْنِ، ثمَّ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الوُضُوء، فَمَنِ استَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ، فَلْيَفْعَلْ" [2] .
وفي لفظٍ لمسلم: سمعتُ خليلي - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:"تَبْلُغُ الحِلْيَةُ مِنَ المُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الوُضُوءُ" [3] .
(1) * تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري (136) ، كتاب: الوضوء، باب: فضل الوضوء، والغر المحجلون من آثار الوضوء.
(2) رواه مسلم (246) ، (1/ 216) ، كتاب: الطهارة، باب: استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء، وعنده:"يأتون"بدل"يدعون".
(3) رواه مسلم (250) ، (1/ 219) ، كتاب: الطهارة، باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء، والنسائي (149) ، كتاب: الطهارة، باب: حلية الوضوء.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"الاستذكار"لابن عبد البر (1/ 192) ، و"إكمال المعلم"للقاضي عياض (2/ 43، 53) ، و"المُفهم"للقرطبي (1/ 499) ، =