فهرس الكتاب

الصفحة 1448 من 4025

أي: صلاتهما، وهما: عيد الأضحى، وعيد الفطر، وسمي العيد عيدًا؛ لأنه يعود ويتكرر لأوقاته، وقيل: يعود بالفرح على الناس، وقيل: سمي بذلك تفاؤلًا ليعود ثانية [1] .

قال الجوهري: إنما جمع بالياء، وأصله الواو؛ للزومها في الواحد، وقيل: للفرق بينه وبين أعواد الخشب [2] .

وقد كان للجاهلية يومان مُعَدَّان لِلَّعب، فأبدل اللَّه تعالى المسلمين منهما هذين اليومين اللذين يظهر فيهما تكبير اللَّه تعالى، وتحميده، وتوحيده، وتمجيده، ظهورًا شائعًا يغيظ المشركين [3] .

ولما قدم -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينة، كان لهم يومان يلعبون فيهما، فقال:"إن اللَّه قد أبدلكم يومين خيرًا منهما: يوم الفطر، ويوم الأضحى" [4] .

(1) قاله القاضي عياض في"مشارق الأنوار" (2/ 105) .

(2) انظر:"الصحاح"للجوهري (2/ 515) ، (مادة: عود) . وانظر:"المطلع"لابن أبي الفتح (ص: 108) ، وعنه نقل الشارح -رحمه اللَّه-.

(3) انظر:"شرح عمدة الاحكام"لابن دقيق (2/ 124) .

(4) رواه أبو داود (1134) ، كتاب: الصلاة، باب: صلاة العيدين، والنسائي (1556) ، كتاب: صلاة العيدين، والإمام أحمد في"المسند" (3/ 103) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت