جمع ميقات، والأوقاتُ جمعُ وقتٍ، وهو لغةً: مقدارٌ من الزمان ؤمفروضٌ لأمر ما، وكل شيءٍ قَدَّرْتَ له حينًا، فقد وَقَّتَّهُ توقيتًا، وقد استُعير الوقتُ للمكان، ومنه: مواقيتُ الحج: لمواضع الإحرام، ووَقَّت اللهُ الصلاة توقيتًا، وَوَقَتها، يَقِتُها؛ من باب وَعَد: حدَّد لها وقتًا، ثم قيل لكل شيءٍ محدود: موقوت [1] . وكتابًا موقوتًا؛ أي: مفروضًا في الأوقات [2] .
قال في"الفروع": سبب وجوب الصلاة: الوقت؛ لأنها تضاف إليه، وهي تدل على السببية، وتتكرر بتكرره، وهو سبب نفس الوجوب، إذ سبب وجوب الأداء الخطاب [3] .
وذكر الحافظ - قدَّس الله روحه - في هذا الباب أحدَ عشرَ حديثًا.
(1) انظر:"المصباح المنير"للفيومي (2/ 667) ، (مادة وقت) .
(2) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 208) (مادة: وقت) .
(3) انظر:"الفروع"لابن مفلح (1/ 259) .