يسرد فيها الشارح -رحمه الله- غالبًا الأحاديثَ الواردةَ في فضل ما حُضَّ عليه في متن الحديث، وبعض الأحكام الفقهية أحيانًا.
يذكر فيها قصة، أو حديثًا، أو تعقيبًا لأحد من الأئمة، أو استيضاحًا لحكم من الأحكام التي ذكرت في الشرح، ونحو ذلك.
يتعقب الشارح -رحمه الله- ما يورده أحيانًا من كلام الأئمة بكلام آخر لأئمة آخرين، وأحيانًا هو الذي يتعقبهم بالاستدراك، أو بالزيادة والتوضيح.
يرجِّح الشارح -أحيانًا- الأحكامَ الفقهية المطروحة بترجيحات اعتمد فيها على كلام أئمة وعلماءَ محققين؛ كشيخ الإِسلام ابن تيمية، وابن القيم، وابن مفلح، وابن حجر، وغيرهم.
إن وجد الشارح -رحمه الله- للحنابلة كلامًا في مسألة ما مما يتعلق بالحديث، نقلها عنهم، وعدل بها كلام غيرهم من العلماء والأئمة الذين تكلموا على الحديث.