وعَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ مَكْلُومٍ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ اللهِ إلَّا جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَكلْمُهُ [يَدْمَى] [1] ، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ، وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ" [2] .
(1) وقع عند الشارح -رحمه الله-:"ينبع"بدل"يدمى"، والصواب ما أثبت، وكأن الشارح -رحمه الله- نقله من نسخة غير معتمدة للعمدة كما أشار إلى ذلك.
(2) * تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري (235) ، كتاب: الوضوء، باب: ما يقع من النجاسات في السمن والماء، و (2649) ، كتاب: الجهاد والسير، باب: من ينكب في سبيل الله، و (5213) ، كتاب: الذبائح والصيد، باب: المسك، واللفظ له، ومسلم (1876/ 105) ، كتاب: الإمارة، باب: فضل الجهاد والخروج في سبيل الله، والنسائي (3147) ، كتاب: الجهاد، باب: من كلم في سبيل الله -عز وجل-، والترمذي (1656) ، كتاب: فضائل الجهاد، باب: ما جاء فيمن يكلم في سبيل الله.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"الاستذكار"لابن عبد البر (5/ 97) ، و"عارضة الأحوذي"لابن العربي (7/ 157) ، و"إكمال المعلم"للقاضي عياض (6/ 294) ، و"شرح مسلم"للنووي (13/ 21) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (4/ 230) ، و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار (3/ 1684) ، و"فتح الباري"لابن حجر (6/ 20) ، و"عمدة القاري"للعيني (21/ 135) ، و"إرشاد الساري"للقسطلاني (5/ 43) .