عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: إِنِّي لأَتَأَخَّرُ عَنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ، مِنْ أَجْلِ فُلاَنٍ؛ مِمَّا يُطِيلُ بنَا، قَالَ: فَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - غَضِبَ فِي مَوْعِظَةٍ قَطُّ أَشَدَّ مِمَّا غَضِبَ يَوْمَئِذٍ، فًقَالَ:"يا أيها النُّاسُ! إِنَّ مِنْكُم مُنَفِّرِينَ، فَأَيُّكُمْ أَمَّ النَّاسَ، فَلْيُوجِزْ؛ فَإِنَّ مِنْ وَرَائِه الكَبِيرَ، والصَّغِيرَ، وَذَا الحَاجَةِ" [1] .
(1) تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري (90) ، كتاب: العلم، باب: الغضب في الموعظة والتعليم، إذا رأى ما يكره، و (670) ، كتاب: الجماعة والإمامة، باب: تخفيف الإمام في القيام، وإتمام الركوع والسجود، و (672) ، باب: من شكا إمامه إذا طوَّل، و (5759) ، كتاب: الأدب، باب: ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله، و (6740) ، كتاب: الأحكام، باب: هل يقضي القاضي أو يفتي وهو غضبان، ومسلم (466) ، كتاب: الصلاة، باب: أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام، وابن ماجه (984) ، كتاب: الصلاة، باب: من أمَّ قومًا فليخفف.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"إكمال المعلم"للقاضي عياض (2/ 382) ، و"شرح مسلم"للنووي (4/ 184) ، و"فتح الباري"لابن رجب (4/ 207) ، و"فتح الباري"لابن حجر (2/ 198) ، و"عمدة القاري"للعيني (5/ 240) ، وانظر مصادر الشرح في الحديث السابق.