(عن أبي مسعود) عقبةَ بنِ عمرِو بنِ ثعلبةَ، الخزرجيِّ (الأنصاريِّ - رضي الله عنه -) ، شهد العقبة الثانية، وكان أصغر من حضرها، وقد اشتهر بالبدري، ولم يشهد بدرًا عند جمهور أهل العلم بالسير، وإنما نسب إلى بدر؛ لأنه نزله، فنسب إليه.
وسكن الكوفة، ومات بها في خلافة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قبل الأربعين.
وقيل: إنه تأخر إلى إحدى، أو اثنتين وأربعين.
روي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مئة حديث وحديثان، اتفقا منها على تسعة، وانفرد البخاري بواحد، ومسلم بسبعة [1] .
(قال) أبو مسعود - رضي الله عنه: (جاء رجل) .
قال في"الفتح": لم أقف على تسميته. ووهم من زعم أنه حزم بن أبي كعب، فإن قصته كانت مع معاذ، انتهى [2] . كما يأتي ذلك بعد ثلاثة أبواب.
وقال البرماوي: الشاكي: حَرام -بالحاء المهملة والراء- بنُ مِلْحان.
واسم ملحان: مالكُ بنُ خالدِ بن زيد بن حَرام النجَّاري، خالُ أنس بن مالك.
(1) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (6/ 16) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (6/ 429) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 279) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (3/ 1074) ، و"تاريخ بغداد"للخطيب (1/ 157) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (40/ 507) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (4/ 55) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (20/ 215) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (2/ 493) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (4/ 524) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (7/ 220) .
(2) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (2/ 198) .