عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: اسْتَقْبَلْنَا أَنَسًا حِينَ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ، فَلَقِينَاهُ بعَيْنِ التَّمْرِ، فَرَأَيتُهُ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ، وَوَجْهُهُ مِنَ ذا الجَانِبِ -يَعْنِي: عَنْ يَسَارِ القِبْلَةِ-، فَقُلْتُ: رَأَيْتُكَ تُصَلِّي لِغَيْرَ القِبْلَةِ؟ فَقَالَ: لَوْلاَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَفْعَلُهُ، لمَ أفْعَلْهُ [1] .
(عن) أبي حمزةَ (أنسِ بنِ سيرينَ) الأنصاريِّ، مولاهم، التابعيِّ أخو الإمام المشهور محمد بن سيرين.
والمشهورون من أولاد سيرين ستة: محمد، ومعبد، وأنس، ويحيى،
(1) * تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري (1049) ، كتاب: صلاة التطوع على الحمار، ومسلم (702) ، كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجهت.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"إكمال المعلم"للقاضي عياض (3/ 29) ، و"شرح مسلم"للنووي (5/ 210) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (1/ 193) ، و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار (1/ 403) ، و"النكت على العمدة"للزركشي (ص: 79) ، و"فتح الباري"لابن حجر (2/ 576) ، و"عمدة القاري"للعيني (7/ 141) ، و"نيل الأوطار"للشوكاني (2/ 126) .