عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَتَنْزِلُ غَدًا فِي دَارِكَ بمَكَّةَ؟ قَالَ:"وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاع؟!"، ثمّ قَالَ:"لَا يَرِثُ الكَافِرُ المُسْلِمَ، وَلَا المُسْلِمُ الكَافِرَ" [1] .
(1) * تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري (1511) ، كتاب: الحج، باب: توريث دور مكة وبيعها وشرائها، و (2893) ، كتاب: الجهاد، باب: إذا أسلم قوم في دار الحرب، ولهم مال وأرضون، فهي لهم، و (4032) ، كتاب المغازي، باب: أين ركز النبي - صلى الله عليه وسلم - الراية يوم الفتح، ومسلم (1351) ، كتاب: الحجِّ، باب: النزول بمكة للحاج وتوريث دورها، و (1614) ، كتاب: الفرائض.
قلت: قال ابن الملقن في"الإعلام بفوائد عمدة الأحكام" (8/ 63) : هذا الحديث أخرجه البخاري في"صحيحه"في مواضع مفرقًا وَمجموعًا -ثم بعد ذكرِها- قال: إذا عرفت ذلك، فلفظ المصنف بسياقه ليس واحد منهما، وأقربها إلى روايته سياق البخاري له في باب المغازي، انتهى.
قلت: لفظ البخاري في المغازي برقم (4032) -كما تقدم-: أن زيدًا - رضي الله عنه - قال زمن الفتح: أين تنزل غدًا؟ قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"وهل ترك لنا عقيل من منزل"ثم قال:"لا يرث المؤمن الكافر، ولا يرث الكافر المؤمن".
قلت: ولعل المصنف -رحمه الله- قد جمع بين سيأتي حديث أسامة - رضي الله عنه -، فالأول وهو قوله: (قلت: يا رسول الله! أتنزل غدًا في دارك بمكة؟ قال:"وهل ترك لنا عقيل من رباع") رواه البخاري (1511) ، ومسلم برقم (1351) -كما تقدم تخريجه عندهما-. =