عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فِي سَفَرٍ، فَرَأَى زِحَامًا وَرَجُلًا قَدْ ظُلِّلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ:"مَا هَذَا؟"، قَالُوا: صَائِمٌ، فَقَالَ:"لَيْسَ مِنَ البِرِّ الصَّوْمُ في السَّفَرِ" [1] . وَلِمُسْلِمٍ:"عَلَيْكُمْ بِرُخْصَةِ اللَّهِ الَّتِي رَخَّصَ لَكُمْ" [2] .
(1) * تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري (1844) ، كتاب: الصوم، باب: قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لمن ظلل عليه واشتد الحر:"ليس من البر الصوم في السفر"، واللفظ له، ومسلم (1115/ 92) ، كتاب: الصيام، باب: جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير رمضان، وأبو داود (2407) ، كتاب: الصوم، باب: اختيار الفطر، والنسائي (2257) ، كتاب: الصيام، باب: العلة التي من أجلها قيل ذلك، و (2261) ، باب: ذكر الاختلاف على علي بن المبارك، و (2262) ، باب: ذكر اسم الرجل.
(2) ذكره مسلم في"صحيحه" (1115) ، (2/ 786) . قال الإمام مسلم:"وحدثناه أحمد بن عثمان النوفلي، حدثنا أَبو داود، حدثنا شعبة بهذا الإسناد، نحوه. وزاد: قال شعبة: وكان يبلغني عن يحيى بن أبي كثير أنه كان يزيد في هذا الحديث. وفي هذا الإسناد أنه قال:"عليكم برخصة اللَّه. ."قال: فلما سألته، لم يحفظه. وقد نبَّه الحافظ ابن حجر في"الفتح" (4/ 186) أن كلام صاحب"العمدة"أوهم أن قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:"عليكم برخصة اللَّه"مما أخرجه مسلم بشرطه، وليس كذلك، وإنما هو بقية في الحديث لم يوصل إسنادها -كما تقدم بيانه-، ="