وهو ما يلبسه الشخص ويستتر به، والأصل فيه الإباحة، وإنما يحرم حيث كان حريرًا، أو قُصد به الخُيَلاء، وهو معنى قوله - صلى الله عليه وسلم:"كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير إسرافٍ ولا مَخِيلَةٍ"علقه البُخاري [1] .
ورواه موصولًا: أبو داود الطَّيالسيُّ، والحارث بن أبي أسامة في"مسنديهما"من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، زاد الحارث في آخره:"فإن الله يحبُّ أن يرى أثرَ نعمته على عباده" [2] .
ورواه ابن أبي الدنيا موصولًا أيضًا [3] .
وروى التِّرمذيّ أيضًا بعضه [4] .
(1) رواه البُخاريّ في"صحيحه" (5/ 2181) ، معلقًا بصيغة الجزم.
(2) رواه أبو داود الطَّيالسيُّ في"مسنده" (2261) ، والحارث بن أبي أسامة في"مسنده" (571) .
(3) رواه ابن أبي الدنيا في"الشكر" (51) .
(4) رواه التِّرمذيُّ (2819) ، كتاب: الأدب، باب: ما جاء: أن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده، مقتصرًا على الزيادة التي ذكرها الشارح -رحمه الله- عن الحارث في"مسنده".