عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، قَالَ: أَعْتَمَ النَبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالعِشَاءِ، فَخَرَجَ عُمَرُ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، فَقَالَ: الصَّلاةَ يا رَسُولَ اللهِ! رَقَدَ اَلنِّسَاءُ والصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ وَرَأْسُه يَقْطُرُ، يقولُ:"لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، أَوْ عَلَى النَّاسِ، لأَمَرْتُهُمْ بِهَذِهِ الصَّلاَةِ، هَذِهِ السَّاعَةَ" [1] .
(عن) أبي العباس حبرِ هذه الأمة وعالمِها (عبدِ الله بن عباس - رضي الله عنهما -، قال: أَعتمَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -) ؛ أي: دخل في العتمة، كما يقال: أصبحَ وأمسى وأظهرَ.
(1) * تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري (6812) ، كتاب: التمني، باب: ما يجوز من اللَّوِّ، واللفظ له، ومسلم (624) ، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: وقت العشاء وتأخيرها، والنسائي (531) ، كتاب: المواقيت، باب: ما يستحب من تأخير العشاء.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"إكمال المعلم"للقاضي عياض (2/ 606) ، و"شرح مسلم"للنووي (5/ 136) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (1/ 144) ، و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار (1/ 311) ، و"فتح الباري"لابن حجر (2/ 50، 13/ 229) ، و"عمدة القاري"للعيني (5/ 68، 25/ 8) .