عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ونَحْنُ نَقُولُ: لَبَّيْكَ بالحَجِّ، فَأمَرَنا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَة [1] .
(عن جابرِ) بنِ عبدِ الله أيضًا -رضي الله عنه وعن أبيه-، (قال: قَدِمْنا معَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -) في حجة الوداع، (ونحن نقولُ: لبيكَ بالحجِّ) .
وفي لفظ: لبيكَ اللهمَّ لبيكَ بالحجِّ [2] .
يدل على أنهم أحرموا بالحج مفرَدًا، لكنه محمول على بعضهم، لما في حديث عائشة - رضي الله عنها - في"الصّحيحين"، قالت: خرجنا مع
(1) * تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري (1495) ، كتاب: الحج، باب: من لبَّى بالحج وسماه، ومسلم (1216/ 146) ، كتاب: الحج، باب: في المتعة بالحج والعمرة، واللفظ له.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (3/ 75) ، و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار (2/ 1053) ، و"فتح الباري"لابن حجر (3/ 432) ، و"عمدة القاري"للعيني (9/ 204) ، و"إرشاد الساري"للقسطلاني (3/ 136) .
(2) هو لفظ البخاري، كما تقدم تخريجه عنه.