قال في"المطلع": الكسوف: مصدر كسفت الشمس: إذا ذهب نورها، يقال: كسفت الشمس والقمر، وكُسفا، وانكسفا، وخَسَفا، وخُسفا، وانخسفا: ست لغات.
وقيل: الكسوف: مختص بالشمس، والخسوف بالقمر.
وقيل: الكسوف في أوله، والخسوف في آخره.
وقال ثعلب: كسفت الشمس، وخسف القمر: هذا أجود الكلام، انتهى [1] .
قال في"شرح المقنع": الكسوف والخسوف: شيء واحد، وكلاهما قد وردت به الأخبار، وجاء القرآن بلفظ الخسوف، وصلاة الكسوف آكدُ صلاةِ التطوع؛ لكون النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فعلها، وأمر بها [2] .
وذكر الحافظ في هذا الباب أربعة أحاديث:
(1) انظر:"المطلع على أبواب المقنع"لابن أبي الفتح (ص: 109) .
(2) انظر:"شرح المقنع"لابن أبي عمر (2/ 273) .