الطمأنينة:-بضم الطاء، وبعدها ميم مفتوحة، وبعد الميم همزة ساكنة، ويجوز تخفيفها بقلبها ألفًا-، قال الجوهري: اطمأن الرجل اطْمِئنانًا وطُمأنينة: سكن، واطبأنَّ: مثلُه على الإبدال [1] .
قال الإمام الموفق في"المغني": معنى الطمأنينة: أن يمكث إذا بلغ حد الركوع قليلًا [2] ، انتهى [3] .
وفي"الفتح": الطمأنينة، المراد بها: السكون، وحدُّها: ذهاب الحركة التي قبلها [4] .
وفي"تنقيح التحقيق"للحافظ ابن عبد الهادي: الطمأنينة في الركوع والسجود: فرض [5] . وقال أبو حنيفة: قيل: سنة، وقيل: واجب؛ يجب
(1) انظر:"الصحاح"للجوهري (6/ 2158) ، (مادة: طمن) .
(2) انظر:"المغني"لابن قدامة (1/ 296) .
(3) انظر:"المطلع على أبواب المقنع"لابن أبي الفتح (ص: 88) .
(4) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (2/ 276) .
(5) انظر:"تنقيح التحقيق"لابن عبد الهادي (1/ 388) ، وذكر عن أبي حنيفة ومالك: أنها لا تجب.