الباب في اللغة: فرجة في ساتر، يُتوصل منها من داخل إلى خارج، ومن خارج إلى داخل [1] .
وفي العرف: اسم لطائفةٍ من العلم يتفصل على فصولٍ وفروعٍ ومسائل غالبًا.
والاستطابة: مأخوذة من الطيب.
قال في"الفروع": قال أهل اللغة: يقال: استطاب وأطاب: إذا استنجى، انتهى [2] .
فهي إزالة الأذى عن المخرجين بماءٍ طهورٍ، أو حجر طاهرٍ مباحٍ مُنقٍ.
قال في"النهاية": وفيه:"نهى أن يستطيبَ الرجلُ بيمينه" [3] .
الاستطابة والإطابةُ: كنايةٌ عن الاستنجاء، سمي به؛ من الطيب؛ لأنه
(1) انظر:"لسان العرب"لابن منظور (1/ 223) .
(2) انظر:"الفروع"لابن مفلح (1/ 81) .
(3) رواه ابن ماجه (313) ، كتاب: الطهارة، باب: الاستنجاء بالحجارة، والنهي عن الروث والرمة، والإمام أحمد في"المسند" (2/ 247) ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - بهذا اللفظ.