يطيب جسده بإزالة ما عليه من الخبث بالاستنجاء؛ أي: يطهره، انتهى [1] .
والاستنجاء: إزالة النجو، وهو العذرة. قاله الجوهري [2] .
وقيل: من النجو، وهو القَشْر والإزالة. يقال: نَجَوْتُ العودَ: إذا قشرته.
وقيل: أصل الاستنجاء: نزعُ الشيء عن موضعه، وتخليصُه، ومنه: نجوت الرطب، واستنجيته: إذا جنيته.
وقيل: من النجو، وهو القطع، يقال: نجوتُ الشجرةَ وأنجيتُها واستنجيتها: إذا قطعتها، فكأنه قطع الأذى عنه باستعمال الماء أو الحجر، أو كلٍّ منهما [3] .
وذكر الحافظ - رضي الله عنه - في هذا الباب ستة أحاديث.
(1) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (3/ 149) .
(2) انظر:"الصحاح"للجوهري (6/ 2502) ، (مادة: نجا) .
(3) انظر:"المطلع على أبواب المقنع"لابن أبي الفتح (ص: 11) . وانظر:"غريب الحديث"لأبي عبيد (1/ 180 - 181) ، و"لسان العرب"لابن منظور (1/ 567) ، (مادة: طيب) .