عَنْ أَبِي أيوبَ الأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"غَدوَةٌ فِي سَبيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمسُ وَغَرَبَتْ"أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ [1] .
(عن أبي أيوبَ) خالدِ بنِ زيدٍ (الأنصاريِّ) الخزرجيِّ (- رضي الله عنه -) تقدمت ترجمتُه في باب: الاستطابة.
(قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: غَدوَةٌ) -بالفتح-: المرةُ الواحدة من الغُدُوّ، وهو الخروجُ في أي وقت كان من أولِ النهار إلى انتصافه [2] ؛ ليجاهد (في سبيل الله) تعالى، (أو روحة) -بالفتح-: المرة الواحدة من الرَّواح، وهو الخروجُ في أي وقت كان من زوال الشمس إلى غروبها [3] . و"أو"هنا للتقسيم لا للشكّ [4] .
(1) * تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه مسلم (1883) ، كتاب: الإمارة، باب: فضل الغدوة والروحة في سبيل الله، والنسائي (3119) ، كتاب: الجهاد، باب: فضل الروحة في سبيل الله -عز وجل-.
(2) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (6/ 14) .
(3) المرجع السابق، الموضع نفسه.
(4) انظر:"عمدة القاري"للعيني (14/ 92) .