(خيرٌ مما طلعت عليه الشمسُ وغَرَبَتْ) عليه؛ أي: ثوابُ ذلك خير مما لو ملكَ كلَّ شيء طلعت عليه الشمسُ وغربتْ، فتصدق بذلك، وأنفقه في وجوه البر والطاعة، ما عدا الجهادَ [1] ، كما تقدم ذلك في الحديث الثاني.
قال الحافظ المصنف -رحمه الله تعالى-: (أخرجه) ، أي: حديث أبي أيوب الإمامُ (مسلم) بن الحجاج في"صحيحه"، ولم يخرج البخاري عن أبي أيوب في هذا شيئًا.
(1) المرجع السابق، الموضع نفسه.