عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، قَالَ:"خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- في شَهْرِ رَمَضَانَ، في حَرٍّ شَديدٍ، حَتَّى إنْ كَانَ أَحَدُنا لَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ شِدَّةِ الحَرِّ، وَمَا فينا صَائِمٌ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَة [1] ."
(عن أبي الدَّرْداء) -بفتح الدال المهملة وسكون الراء ثم دال مهملة-، اسمه عُويمر بن عامر، ويقال: ابن قيس بن زيد، من بني كعب ابن الخزرج، الأنصاريِّ الخزرجيِّ، اشتهر بكنيته، والدرداءُ ابنته.
تأخر إسلامُه عن أول الهجرة، فكان آخرَ أهلِ داره إسلامًا، وحَسُنَ
(1) * تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري (1843) ، كتاب: الصوم، باب: إذا صام أيامًا من رمضان ثم سافر، ومسلم (1122/ 108 - 109) ، كتاب: الصيام، باب: التخيير في الصوم والفطر في السفر، وأبو داود (2409) ، كتاب: الصوم، باب: فيمن اختار الصيام، وابن ماجه (1663) ، كتاب: الصيام، باب: ما جاء في الصوم في السفر.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (2/ 225) ، و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار (2/ 866) ، و"فتح الباري"لابن حجر (4/ 183) ، و"عمدة القاري"للعيني (11/ 46) ، و"إرشاد الساري"للقسطلاني (3/ 385) ، و"نيل الأوطار"للشوكاني (4/ 303) .