فيظهر وكأنه جملة واحدة، وهذا من محاسن الشرح القليلةِ الوجودِ في غيره.
6 -التعقبُ والاستدراك على العلماء بعبارة حسنة، وعلم متين.
7 -وقوف الشارح -رحمه الله- على نسخ كثيرة لكتاب المصنف"العمدة"، مما يزيد في قوة الشرح وتقديمه.
1 -اختصارُ الشارح -رحمه لله- الكلامَ على بعض الأحاديث، وإغفالُ بعض المهمات المتعلقة به [1] .
2 -اختصارُ الشارح لكلام العلماء أحيانًا يوقعه في أوهام عدة [2] .
3 -إكثارُ الشارح من نُقول الأئمة ومذاهب الفقهاء من غير مَظانِّها [3] .
4 -إغفالُ الشارح الكلامَ على المباحث الأصولية المتعلقة بالأحاديث إلا في القليل النادر [4] .
5 -إطالةُ الشارح -رحمه الله- للتراجم، وتكرارُ بعضها في مواطن أخرى [5] .
6 -الإكثارُ من النُّقول من كتبٍ بعينها؛ كـ"فتح الباري"لابن حجر [6] ،
(1) انظر مثلًا: (2/ 205) ، (3/ 345) ، (4/ 401، 538، 619) ، (5/ 283) .
(2) انظر: (2/ 108، 301، 403، 584) ، (3/ 106، 521، 617) .
(3) انظر: (1/ 154) ، (2/ 238، 317، 320، 392) ، (3/ 21، 72، 521) .
(4) وقد كان من مصادره الأساسية في كتابه هذا"شرح عمدة الأحكام"للإمام ابن دقيق، والذي يتطرق فيه إلى مسائل أصولية كثيرة مهمة.
(5) انظر: (2/ 259، 372) ، (3/ 502، 571) ، (5/ 5) .
(6) حيث نقل عن"فتح الباري"للحافظ ابن حجر مسائل الفقه والأصول، وحتى =