عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ الجَرْمِيِّ البَصْرِيِّ، قالَ: جاءَنا مالِكُ بْنُ الحُوَيْرِثِ في مَسْجِدِنا هَذَا، فقالَ: إنِّي لأُصَلِّي بِكُمْ وَما أُرِيدُ الصَّلاةَ، أُصَلِّي كيْفَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي، فَقُلْتُ لِأَبي قِلابَةَ: كيْفَ كانَ يُصَلِّي؟ قالَ: مِثْلَ صَلاةِ شَيْخِنا هَذَا، وَكانَ يَجْلِسُ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ قَبْلَ أَنْ يَنْهَضَ [1] .
(1) * تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري (645) ، كتاب: الجماعة والإمامة، باب: من صلَّى بالناس وهو لا يريد إلا أن يعلمهم صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وسنته، و (769) ، كتاب: صفة الصلاة، باب: الطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع، و (785) ، باب: المكث بين السجدتين، و (790) ، باب: كيف يعتمد على الأرض إذا قام من الركعة، وأبو داود (842 - 844) ، كتاب: الصلاة، باب: النهوض في الفرض، والنسائي (1151) ، كتاب: التطبيق، باب: الاستواء للجلوس عند الرفع من السجدتين، و (1153) ، باب: الاعتماد على الأرض عند النهوض، والترمذي (287) ، كتاب: الصلاة، باب: ما جاء كيف النهوض من السجود. قلت: والحديث من أفراد البخاري، فلم يخرجه مسلم في"صحيحه"، كما يدل عليه صنيع المصنف -رحمه الله-، وسيأتي تنبيه الشارح -رحمه الله- على ذلك من كلام الحافظ عبد الحق الإشبيلي، والإمام ابن دقيق العيد -رحمهما الله-.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"عارضة الأحوذي"لابن العربي (2/ 82) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (1/ 233) ، و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار =