(عن أبي قلابة) -بكسر القاف، وتخفيف اللام، وبالباء الموحدة-، اسمه: (عبد الله بن زيد الجَرْمي البصري) الأنصاري، ونسبته بالجرمي إلى جَرْم -بفتح الجيم، وسكون الراء- [1] .
روى عن: أنس بن مالك، ومالك بن الحويرث، والنعمان بن بشير، وغيرهم، وسمع من جماعة من التابعين، وروى عنه: أيوب السختياني، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وخالد الحذاء، وحميد الطويل، وغيرهم.
قال ابن سيرين: قد عَلِمْنا أن أبا قلابة رجل صالح، ثقة.
وقال أيوب: كان أبو قلابة من الفقهاء ذوي الألباب.
وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث.
وعن ابن المديني: أن أبا قلابة أدرك خلافة عمر بن عبد العزيز.
وقال أبو سعد بن يونس: قدم مصر زمن عبد العزيز بن مروان، وتوفي بالشام سنة أربع ومئة، روى له الجماعة -رحمه الله تعالى- [2] .
= (479/ 1) ، و"فح الباري"لابن رجب (4/ 115) ، و"النكت على العمدة"للزركشي (ص: 97) ، و"فتح الباري"لابن حجر (2/ 163، 351) ، و"عمدة القاري"للعيني (5/ 200) .
(1) قبيلة من اليمن، انظر:"الأنساب"للسمعاني (2/ 47) .
(2) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (7/ 183) ، و"المصنف"لابن أبي شيبة (7/ 185) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (5/ 92) ، و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (5/ 57) ، و"الثقات"لابن حبان (5/ 2) ، و"حلية الأولياء"لأبي نعيم (2/ 282) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (28/ 287) ، و"صفة الصفوة"لابن الجوزي (3/ 238) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (14/ 542) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (4/ 468) ، و"تذكرة الحفاظ"له أيضًا (1/ 94) ، و"تهذيب التهذيب"لابن حجر (5/ 197) .