فهرس الكتاب

الصفحة 1041 من 4025

(قال: جاءنا مالك) أبو سليمان (بن الحويرث) ،-بضم الحاء على التصغير-، وقيل: مالك بن الحارث -بالتكبير-، وقيل: ابن حويرثة، بن أَشْيم -بفتح الهمزة، وسكون الشين المعجمة، وفتح الياء المثناة تحت- الليثي، ولم يختلفوا أنه من بني ليث بن بكربن عبدمناة، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأقام عنده عشرين ليلة، وسكن البصرة.

روى عنه: ابنه عبد الله، وابن عطية، وسلمة الجرمي، وغيرهم.

مات سنة أربع وسبعين بالبصرة، روي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: خمسة عشر حديثًا؛ اتفقا على حديثين، وللبخاري واحد - رضي الله عنه - [1] .

ونحن (في مسجدنا) ، متعلق بمحذوف تقديره: مستقرون (هذا) ؛ أي: مسجد البصرة (فقال: إني لأصلي بكم، وما أريد الصلاة) ؛ يعني: حينئذ؛ أي: ليس نفسي بناهضة للصلاة، ولا صلاة مكتوبة علي، أو لا تطلب نفسي الإمامة.

قال في"الفتح": استشكل نفي هذه الإرادة؛ لما يلزم منها، من وجود صلاة بغير قربة؛ ومثلها لا يصح.

وأجيب: بأنه لم يرد نفي القربة، وإنما أراد بيان السبب الباعث له على الصلاة في غير وقت صلاة معينة جماعة؛ فكأنه قال: ليس الباعث لي على

(1) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (7/ 44) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (7/ 301) ، و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (8/ 207) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 374) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (3/ 1349) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (5/ 18) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (2/ 387) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (27/ 132) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (5/ 719) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (10/ 12) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت