عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا، وأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَاهُنَا، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ" [1] .
(عن) أمير المؤمنين أبي حفص (عمرَ بنِ الخطاب -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إذا أقبلَ الليلُ من هاهنا، وأدبرَ النهارُ من هاهنا) ؛ أي من المغرب، ولا ريبَ أن إقبال الليل وإدبار النهار متلازمان، وإن كان قد يكون أحدُهما أظهر للعين في بعض المواضع من الآخر، فيستدل
(1) * تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري (1853) ، كتاب: الصوم، باب: متى يحل فطر الصائم، واللفظ له، وعنده زيادة:"وغربت الشمس"بعد قوله:"وأدبر النهار من هاهنا"، ومسلم (1100) ، كتاب: الصيام، باب: بيان وقت انقضاء الصوم وخروج النهار، وأبو داود (2351) ، كتاب: الصوم، باب: وقت فطر الصائم، والترمذي (698) ، كتاب: الصوم، باب: ما جاء:"إذا أقبل الليل وأدبر النهار فقد أفطر الصائم".
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"معالم السنن"للخطابي (2/ 106) ، و"عارضة الأحوذي"لابن العربي (3/ 218) ، و"إكمال المعلم"للقاضي عياض (4/ 35) ، و"المفهم"للقرطبي (3/ 158) ، و"شرح مسلم"للنووي (7/ 209) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (2/ 232) ، و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار (2/ 883) ، و"فتح الباري"لابن حجر (4/ 196) ، و"عمدة القاري"للعيني (11/ 64) ، و"إرشاد الساري"للقسطلاني (3/ 392) .