عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي الظُّهْرَ بالهَاجِرَةِ، والعَصْرَ والشَّمْسُ نَقِيَّةٌ، والمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ، والْعِشَاءَ أَحْيانًا وَأَحْيَانًا؛ إذَا رَآهُمُ اجْتَمَعُوا؛ عَجَّلَ، وَإِذا رَآهُمْ أَبْطَؤُوا، أَخَّرَ، والصُّبْحُ كانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّيهَا بِغَلَسٍ [1] .
(عن جابر بن عبد الله) الأنصاريِّ (- رضي الله عنهما -، قال: كان
(1) * تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري (535) ، كتاب: مواقيت الصلاة، باب: وقت المغرب، و (540) ، باب: وقت العشاء إذا اجتمع الناس أو تأخروا، ومسلم (646) ، (1/ 446 - 447) ، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها، وأبو داود (397) ، كتاب: الصلاة، باب: في وقت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكيف كان يصليها، والنسائي (527) ، كتاب: المواقيت، باب: تعجيل العشاء.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"معالم السنن"للخطابي (1/ 127) ، و"إكمال المعلم"للقاضي عياض (2/ 611) ، و"المفهم"للقرطبىِ (2/ 270) ، و"شرح مسلم"للنووي (5/ 145) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (1/ 134) ، و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار (1/ 290) ، و"فتح الباري"لابن رجب (3/ 160) ، و"فتح الباري"لابن حجر (2/ 41) ، و"عمدة القاري"للعيني (5/ 56) ، و"نيل الأوطار"للشوكاني (1/ 414) .