عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قالَ: كانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَدْخُلُ الخَلاءَ، فَأَحْمِلُ أَنا وغُلامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ، وعَنَزَةً، فَيَسْتَنْجِي بِالماءِ [1] .
العَنَزَةَ: الحَرْبَةُ.
(عن أنسِ بنِ مالكٍ) خادمِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النجاريِّ (- رضي الله عنه -
(1) * تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري (149) ، كتاب: الوضوء، باب: الاستنجاء بالماء، و (150) ، باب: من حمل معه الماء لطهوره، و (151) ، باب: حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء، و (214) ، باب: ما جاء في غسل البول، و (478) ، كتاب: سترة المصلي، باب: الصلاة إلى العنزة، ومسلم (271) ، (1/ 227) ، كتاب: الطهارة، باب: الاستنجاء بالماء من التبرز، وهذا لفظ مسلم. ورواه أبو داود (43) ، كتاب: الطهارة، باب: في الاستنجاء بالماء، والنسائي (45) ، كتاب: الطهارة، باب: الاستنجاء بالماء.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"إكمال المعلم"للقاضي عياض (2/ 77) ، و"المفهم"للقرطبي (1/ 520) ، و"شرح مسلم"للنووي (3/ 162) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (1/ 58) ، و"فتح الباري"لابن حجر (1/ 251) ، و"عمدة القاري"للعيني (2/ 291) ، و"سبل السلام"للصنعاني (1/ 74) ، و"نيل الأوطار"للشوكاني (1/ 121) .