عَنْ أَبِي مُوسَى عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"مَنْ حَمَلَ عَلَيْنا السِّلَاحَ، فَلَيْسَ مِنَّا" [1] .
(عن أبي موسى عبد الله بن قيس) الأشعريِّ (- رضي الله عنه -) ، وتقدمت ترجمته في باب: السواك، (عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أنَّه قال: من حمل علينا السلاح) لقتالنا، (فليس) هو (مِنَّا) ؛ أي: على طريقتنا وتمام شريعتنا؛ لما في ذلك من إدخال الرعب على المسلمين؛ بخلاف ما إذا حمله لحفظهم وحراستهم؛ فإنَّه يحمله لهم لا عليهم.
(1) * تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري: (6660) ، كتاب: الفتن، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"من حمل علينا السلاح، فليس منا"، ومسلم (100) ، كتاب: الإيمان، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"من حمل علينا السلاح، فليس منا"، والترمذي (1459) ، كتاب: الحدود، باب: ما جاء فيمن شهر السلاح، وابن ماجه (2577) ، كتاب: الحدود، باب: من شهر السلاح.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"عارضة الأحوذي"لابن العربي (6/ 245) ، و"إكمال المعلم"للقاضي عياض (1/ 375) ، و"شرح مسلم"للنووي (2/ 107) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (4/ 245) ، و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار (3/ 1715) ، و"فتح الباري"لابن حجر (13/ 24) ، و"عمدة القاري"للعيني (24/ 186) .