الصّيام والصّوم: مصدرُ صام، والصّيام -بكسر الصاد المهملة والياء بدل الواو- ربعُ الإيمان؛ لقوله -عليه الصّلاة والسّلام-:"الصَّومُ نصفُ الصبر" [1] ، وقوله:"الصبرُ نصفُ الإيمان" [2] .
وهو لغةً: الإمساكُ.
قال تعالى-: {فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا} [مريم: 26] ؛ أي: إمساكًا وسكوتًا، ويقال: صامتِ الخيلُ: إذا أمسكتْ عن السير، قال النابغة [3] : [من البسيط]
خَيْلٌ صِيَامٌ وَخَيْلٌ غَيْرُ صَائِمَةٍ ... تَحْتَ الْعَجَاجِ وَأُخْرَى تَعْلُكُ اللُّجُما
ويقال: صامت الريح: إذا أمسكت عن الهبوب.
قال أَبو عبيدة: كلُّ ممسكٍ عن طعامٍ أو كلامٍ أو سيرٍ فهو صائم.
(1) رواه الترمذي (3519) ، كتاب: الدعوات، باب: (87) ، وقال: حسن، والإمام أحمد في"المسند" (4/ 260) ، عن رجل من بني سليم.
(2) رواه تمام الرازي في"فوائده" (1083) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (9716) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (158) ،، عن ابن مسعود -رضي اللَّه عنه-. قال البيهقي: والمحفوظ عن ابن مسعود من قوله غير مرفوع.
(3) انظر:"ديوانه" (ص: 112) ، (ق 13/ 25) .