أي: فرض صدقة الفطر من رمضان، وإضافتها إلى الفطر؛ لكونها تجب بالفطر منه [1] .
قال في"المطلع": الفطرُ: اسم مصدر من قولك: أفطر الصائم إفطارًا، قال: والفِطْرَةُ -بالكسر-: الخلقة، قاله الجوهري [2] .
وقال الإمام الموفق في"المغني": وأضيفت هذه الزكاة إلى الفطر؛ لأنّها تجب بالفطر من رمضان [3] .
قال ابن قتيبة: وقيل لها فطرة؛ لأنّ الفِطْرة: الخلقة، قال اللَّه تعالى: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} [الروم: 30] ؛ أي: جِبِلَّته التي جبل النّاس عليها [4] ، انتهى [5] .
وقال الإمام عبد اللطيف بن يوسف البغدادي في كتاب"ذيل الفصيح وما يلحن فيه العامة"في باب: ما يغير العامة لفظه بحرف أو حركة: صدقة
(1) انظر:"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (2/ 198) .
(2) انظر:"الصحاح"للجوهري (2/ 781) ، (مادة: فطر) .
(3) انظر:"المغني"لابن قدامة (2/ 351) .
(4) انظر:"غريب الحديث"لابن قتيبة (1/ 184) .
(5) انظر:"المطلع على أبواب المقنع"لابن أبي الفتح (ص: 137) .