تتمة:
ألحق علماؤنا وغيرهم بما تقدم: كلَّ ذي رائحة كريهة؛ ولهذا لما سأل جعفر بن محمد أحد أصحاب الإمام أحمد، عن النفط يسرج به؟ قال الإمام أحمد -رضي اللَّه عنه-: لم أسمع فيه بشيء، ولكن يتأذى بريحته، ذكره ابن البناء، في"أحكام المساجد" [1] .
وفي"الإقناع": وكذا؛ أي: مثل من به رائحة نحو الثوم -في كراهة حضور المسجد- جزَّار له رائحة كريهة منتنة، ومن له صُنَان؛ وكذا من به برص، أو جذام، يتأذى الناس به، واللَّه أعلم [2] .
(1) انظر:"الفروع"لابن مفلح (2/ 35) .
(2) انظر:"الإقناع"للحجاوي (1/ 270) .