فيطيل هذا القيام (حتى يقول) -بالنصب- (القائل) - بالرفع، فاعل يقول: (قد نسي) ؛ أي: وجوب الهوي إلى السجود؛ قاله الكرماني، ويحتمل أن يكون المراد: أنه نسي أنه في صلاة، أو ظن أنه وقت القنوت، حيث كان معتدلًا [1] .
(وكان إذا رفع رأسه في السجدة) الأولى، (مكث) جالسًا بين السجدتين (حتى يقول القائل: قد نسي) أنه في صلاة.
ودلالة الحديث واضحة على: طلب طول الاعتدال من الركوع؛ كما تقدم، وكذا طول المكث بين السجدتين، والله أعلم.
(1) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (2/ 288) .