الراء المشددة، ثم فاء- (بن عبد الله) بنِ الشخِّير -بكسر الشين، وتشديد الخاء المعجمتين- بنِ عونِ بنِ عوفِ بنِ كعبٍ، العامريِّ الحوشيِّ، نسبة إلى بني الحَرِش -بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء، وبالشين المعجمة-، وهم بطن من بني عامر بن صعصعة.
ومطرف هذا: تابعي، فقيه، ثقة، له فضل، وورع، وعقل، وأدب، ولوالده عبد الله - رضي الله عنه - صحبةٌ، وفدَ على النبي - صلى الله عليه وسلم - في بني عامر.
روى عن: أبي ذر، وعثمان بن أبي العاص، وعمران بن حصين.
وروى عنه: علي بن زيد، والحسن البصري، وقتادة.
قال ابن الأثير: مات بعد السبع وثمانين.
وقال النووي: توفي مطرف بن عبد الله، سنة خمس وتسعين من الهجرة؛ وكذا ذكره الحافظ الربعي، عن ابن المديني، ومشى عليه الذهبي، روى له الجماعة [1] .
نقل البرماوي، قال: وقع بين مطرف وبين رجل كلام، فكذب عليه، فقال مطرف: اللهم إن كان كاذبًا، فأمته؛ فخر مكانه ميتًا، فرفع ذلك إلى زياد؛ فقال: قتلت الرجل، قال: لا، ولكنها دعوة وافقت أجلًا [2] .
(1) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (7/ 141) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (7/ 396) ، و"الثقات"لابن حبان (5/ 429) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (58/ 289) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (28/ 67) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (4/ 187) ، و"تذكرة الحفاظ"له أيضًا (1/ 64) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (6/ 260) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (10/ 157) .
(2) انظر:"سير أعلام النبلاء"للذهبي (4/ 189) .