فهرس الكتاب

الصفحة 1140 من 4025

(عن) أبي محمد (عبد اللَّه) بن مالك (بن بحينة) -بضم الباء الموحدة، وفتح الحاء المهملة، وسكون المثناة تحت، فنون، فهاء تأنيث- بنت الأرث؛ كما تقدم -رضي اللَّه عنه، وعن أبيه-.

قال الحافظ: (وكان) -يعني: عبد اللَّه بن بحينة- (من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) ؛ وكذا قال البخاري [1] .

(أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- صلى بهم الظهر) ؛ هكذا أفصح بأنها الظهر، وفي بعض الروايات: أنه قال: صلى لنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ركعتين من بعض الصلوات [2] ، (فقام في الركعتين الأوليين) من صلاة الظهر.

(ولم يجلس) ؛ أي: ترك التشهد مع قعوده المشروع له، المستلزم تركُه تركَ التشهد.

(فقام الناس معه) إلى الثالثة، زاد الضحاك بن عثمان، عن الأعرج عند ابن خزيمة: فسبحوا به، فمضى في صلاته [3] .

واستنبط منه: أن من سها عن التشهد الأول حتى قام إلى الركعة، ثم

= و"إكمال المعلم"للقاضي عياض (2/ 511) ، و"المفهم"للقرطبي (2/ 176) ، و"شرح مسلم"للنووي (5/ 56) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (2/ 37) ، و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار (1/ 544) ، و"فتح الباري"لابن رجب (5/ 166، 6/ 489) ، و"فتح الباري"لابن حجر (3/ 92) ، و"عمدة القاري"للعيني (6/ 107) ، و"سبل السلام"للصنعاني (1/ 202) ، و"نيل الأوطار"للشوكاني (2/ 305) .

(1) في حديث (795) المتقدم تخريجه.

(2) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (1166) ، ومسلم برقم (570/ 85) .

(3) رواه ابن خزيمة في"صحيحه" (1030) ، بلفظ: فسبح به، فمضى حتى فرغ من صلاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت