فهرس الكتاب

الصفحة 1171 من 4025

(عن أبي قتادة) الحارث (بن ربعي الأنصاري) السَّلَمي -بفتح السين المهملة-، نسبة إلى أحد أجداده (-رضي اللَّه عنه-) ، وكان يدعى بفارس رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وتقدمت ترجمته في باب الاستطابة.

(قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إذا دخل أحدكم) -معشر الصحابة، ومن بعدهم من أمة الإجابة- (المسجد) "أل"فيه: للعهد، أو الجنس؛ أي: أي مسجد كان.

(فلا يجلس) صرح جماعة بأنه: إذا خالف وجلس، لا يشرع له التدارك. وفيه: رواه ابن حبان، من حديث أبي ذر -رضي اللَّه عنه-: أنه دخل المسجد، فقال له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أركعت ركعتين؟"، قال: لا، قال:"قم، فاركعهما" [1] ، وترجم عليه ابن حبان: أن تحية المسجد، لا تفوت بالجلوس [2] .

وفي"الفروع"للعلامة ابن مفلح، في داخل المسجد والإمام يخطب: وإن جلس-يعني: الداخل-: قام فأتى بها -أي: تحية المسجد-، أطلقه أصحابنا، ويتوجه احتمال: تسقط من عالم، ومن جاهل لم يعلم عن قرب.

= للعيني (4/ 201) ، و"سبل السلام"للصنعاني (1/ 159) و"نيل الأوطار"للشوكاني (3/ 82) .

(1) رواه ابن حبان في"صحيحه" (361) ، بلفظ: قال فيه أبو ذر -رضي اللَّه عنه-: دخلت المسجد، فإذا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جالس وحده، قال:"يا أبا ذر! إن للمسجد تحية، وإن تحيته ركعتان، فقم فاركعهما ..."الحديث.

(2) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (1/ 538) . ولم أقف على تسمية الباب الذي ذكره الحافظ في"صحيح ابن حبان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت