فهرس الكتاب

الصفحة 1252 من 4025

وهو: السلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه وبركاته، وفي لفظ: يا رسول اللَّه! أما السلام عليك، فقد عرفناه [1] .

قال في"الفتح": المراد بالسلام: ما علمهم إياه في التشهد [2] .

(فكيف نصلي عليك؟) وقد وقع السؤال عن ذلك أيضًا، لبشـ [ـيـ] ـر بن سعد؛ كما في مسلم، بلفظ: أتانا رسول ال -صلى اللَّه عليه وسلم- في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشـ [ـيـ] ـر بن سعد: أمرنا اللَّه أن نصلي عليك، فكيف نصلي عليك؟ [3] .

وعند أبي داود، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان، من حديث أبي مسعود: فكيف نصلي عليك، إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا [4] ؟

(قال: قولوا: اللهم صل) تقدم الكلام على معنى الصلاة عليه -صلى اللَّه عليه وسلم-.

(على محمد، وعلى آل محمد) تقدم في خطبة شرح الكتاب بعض الكلام على هذا المقام، وأن المقصود بالـ"آلِ"في مقام الدعاء: أَتباع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على دينه إلى يوم القيامة، أو أهل بيته ممن حرمت عليهم الصدقة.

(1) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (4519) .

(2) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (8/ 533) .

(3) رواه مسلم (405) ، كتاب: الصلاة، باب: الصلاة على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد التشهد، من حديث أبي مسعود الأنصاري -رضي اللَّه عنه-.

(4) رواه أبو داود (980) ، كتاب: الصلاة، باب: الصلاة على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد التشهد، والنسائي (1285) ، كتاب: السهو، باب: الأمر بالصلاة على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، والترمذي (3220) ، كتاب: التفسير، باب: ومن سورة الأحزاب، وقال: حسن صحيح، وابن خزيمة في"صحيحه" (711) ، وابن حبان في"صحيحه" (1958) ، وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت