فهرس الكتاب

الصفحة 1266 من 4025

(عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يدعو) تقدم غير مرة أن"كان"تفيد المداومة على الفعل الذي تدخل عليه مثلما هنا، أو الكثرة (في صلاته) ، متعلق بيدعو، وظاهر صنيع المصنف: أن الإتيان بالدعاء المذكور يكون بعد الصلاة على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وآله، وهو الذي جزم به علماؤنا، قال في"الفروع": بعد ذكر الصلاة، والبركة عليه، وعلى آله، ثم يقول: (اللهم إني أعوذ بك) إلخ [1] . وقد تقدم في بعض ألفاظ حديث ابن مسعود بعد التشهد:"ثم يتخير من الدعاء ما شاء"، وقد أخرج ابن خزيمة، من طريق ابن جريج، قال: أخبرني عبد اللَّه بن طاوس، عن أبيه: أنه كان يقول بعد التشهد كلمات يعظمهن جدًا، قيل له: في التشهد الأول؟ قال: في التشهد الأخير، قال: ما هي؟ قال: أعوذ باللَّه، الحديث [2] .

= المسيح الدجال، و (5508 - 5511) ، باب: الاستعاذة من فتنة المحيا، و (5513) ، باب: الاستعاذة من فتنة الممات، و (5514) ، باب: الاستعاذة من عذاب القبر، و (5515) ، باب: الاستعاذة من فتنة القبر، و (5516) ، باب: الاستعاذة من عذاب اللَّه، و (5520) ، باب: الاستعاذة من حر النهار، والترمذي (3604) ، كتاب: الدعوات، باب: في الاستعاذة، من طرق وألفاظ مختلفة.

* مصَادر شرح الحَدِيث:

"إكمال المعلم"للقاضي عياض (2/ 542) ، و"المفهم"للقرطبي (2/ 208) ، و"شرح مسلم"للنووي (5/ 85) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (2/ 75) ، و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار (2/ 614) ، و"فتح الباري"لابن رجب (5/ 182) ، و"طرح التثريب"للعراقي (3/ 106) ، و"النكت على العمدة"للزركشي (ص: 119) ، و"فتح الباري"لابن حجر (2/ 318) ، و"عمدة القاري"للعيني (8/ 207) ، و"سبل السلام"للصنعاني (1/ 194) ، و"نيل الأوطار"للشوكاني (2/ 329) .

(1) انظر:"الفروع"لابن مفلح (1/ 389) .

(2) رواه ابن خزيمة في"صحيحه" (722) ، والإمام أحمد في"المسند" (6/ 200) ، والحاكم في"المستدرك" (1402) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت