فهرس الكتاب

الصفحة 1469 من 4025

بعد أربع سنين منها، لكن ذهب الحافظ الذهبي في"الكاشف"بالأول، وصحبته ليست بالقديمة.

روي له عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ثلاثة وأربعون حديثًا، اتفقا على سبعة، وانفرد البخاري بخمسة.

روى عنه: سلمة بن كهيل، والأسود بن قيس، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وبكر بن عبد اللَّه المزني [1] .

(رضي اللَّه تعالى عنه-، قال) جندب: (صلى) بنا (رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) صلاة العيد (يوم النحر) النحر: مصدر نحر؛ وهو طعن البدنة من الإبل بحربة ونحوه في الوهدة التي بين أصل العنق والصدر، والذبح: قطع الحلقوم، والمريء، والوَدَجين على رواية [2] .

وإضافة اليوم للنحر؛ لما يقع فيه من نحر الأضاحي، والهدي، ونحوها، وصار علمًا بالغلبة لعاشر ذي الحجة.

(ثم) بعد فراغه -عليه الصلاة والسلام- من الصلاة، (خطب) . فيه: دليل لما تقدم؛ من اعتبار كون الخطبة بعد الصلاة، (ثم) بعد فراغه -صلى اللَّه عليه وسلم- من الخطبة (ذبح) أضحيته.

(1) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (6/ 35) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (2/ 221) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 56) ، و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (2/ 510) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (1/ 236) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (1/ 66) ، و"جامع الأصول"له أيضًا (13/ 262) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (5/ 137) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (3/ 174) ، و"الكاشف"له أيضًا (1/ 298) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (1/ 508) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (2/ 101) .

(2) انظر:"المطلع على أبواب المقنع"لابن أبي الفتح (ص: 200) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت