فهرس الكتاب

الصفحة 1494 من 4025

خسفت) بفتح الخاء المعجمة، وفتح السين المهملة-، ويقال: خُسفت -على صيغة ما لم يسم فاعله-.

وهذا الحديث وغيره من الأحاديث يبطل زعم من زعم أن الخسوف مختص بالقمر [1] .

(على عهد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) ، وذلك في السنة العاشرة من الهجرة، لعشر خلون من ربيع الأول يوم موت إبراهيم -عليه السلام- ابنِ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكان قد تم له سنة ونصف وأيام، وكان يومًا شديد الحر.

(فبعث) -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلًا (مناديًا ينادي: الصلاة جامعة) -بنصب الأول على الإغراء، والثاني على الحال [2] -، وفي"الرعاية": برفعهما، ونصبهما [3] . وعلم منه: أنه لا يؤذن لها، وهو بالاتفاق.

والحديث دل على أنه ينادى لها بالصيغة المذكورة، قال علماؤنا: أو الصلاة.

قال في"الفروع": وينادى لكسوفٍ؛ لأنه في"الصحيحين"، واستسقاءٍ، وعيدٍ: الصلاة جامعة، أو الصلاة [4] .

قال في"شرح المقنع": ويسن أن ينادى لها: الصلاة الجامعة، وذكر حديث ابن عمر، [و] في"الصحيحين" [5] ، قال: ولا يسن لها أذان ولا إقامة [6] .

(1) قاله ابن دقيق العيد في"شرح عمدة الأحكام" (2/ 135) .

(2) انظر:"النكت على العمدة"للزركشي (ص: 146) .

(3) حكاه ابن مفلح في"الفروع" (1/ 284) .

(4) المرجع السابق، الموضع نفسه.

(5) رواه البخاري (1503) ، كتاب: الكسوف، باب: طول السجود في الكسوف، ومسلم (910) ، كتاب: الكسوف، باب: ذكر النداء بصلاة الكسوف:"الصلاة جامعة".

(6) انظر:"شرح المقنع"لابن أبي عمر (2/ 274) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت