كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب"رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد [1] ."
وفي حديث أبي هريرة، عند الترمذي، والحاكم، مرفوعًا:"من سره أن يستجيب اللَّه له عند الشدائد، فليكثر من الدعاء في الرخاء" [2] .
وفي حديث سلمان الفارسي -رضي اللَّه عنه- عند الترمذي، وحسنه: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لا يرد القضاءَ إلّا الدعاء" [3] .
وفي حديث عائشة، عند البزار، والطبراني، والحاكم وصححه: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لا يغني حذر من القدر، والدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل" [4] ، واللَّه أعلم.
تنبيه: قال في"الفروع": قيل: لا يتصور كسوف الشمس إلّا في ثامن وعشرين، أو تاسع وعشرين، ولا خسوف القمر إلّا في إبداره.
قال: واختاره شيخنا -يعني: شيخ الإسلام ابن تيمية روح اللَّه روحه-.
(1) رواه أبو داود (1518) ، كتاب: الصلاة، باب: في الاستغفار، والنسائي في"السنن الكبرى" (10290) ، وابن ماجه (3819) ، كتاب: الأدب، باب: الاستغفار، والحاكم في"المستدرك" (7677) .
(2) رواه الترمذي (3382) ، كتاب: الدعوات، باب: ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة، وقال: حديث غريب، والحاكم في"المستدرك" (1997) .
(3) رواه الترمذي (2139) ، كتاب: القدر، باب: ما جاء: لا يرد القدر إلا الدعاء، والبزار في"مسنده" (2540) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (6128) ، وغيرهم.
(4) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (2498) ، والحاكم في"المستدرك" (1813) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (859) ، وغيرهم. وانظر:"الترغيب والترهيب"للمنذري (2/ 316) .