فهرس الكتاب

الصفحة 1562 من 4025

بدرًا، وكان دليل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- [1] ، لا يصح ما ذكره؛ لما سبق، والدليل: إنما كان أبوه عامر بن ساعدة، وهو الذي بعثه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- [2] خارصًا، وأبو بكر، وعمر بعده [3] .

ولهذا فسره النووي في"تهذيبه": بأن الذي صلى مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خوات بن جبير، والد صالح بن خوات، قال: ويحقق هذا من"صحيح مسلم"وغيره [4] .

وأما ما في بعض طرق حديث صلاة الخوف بذات الرقاع؛ في أبي داود، والنسائي، وغيرهما رواية صالح بن خوات بن جبير، عن سهل بن أبي حثمة [5] ، فليس يدل لشيء من ذلك؛ لأنه ليس فيها أنه صلى مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، بل مجرد رواية ذلك؛ فيكون مرسل صحابي، أما أن يفسر به من صلى معه، فلا، واللَّه الموفق [6] .

(1) انظر:"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (4/ 200) .

(2) رواه البخاري في"التاريخ الكبير" (4/ 97) ، والطبراني في"المعجم الأوسط" (9150) ، والدارقطني في"سننه" (2/ 134) .

(3) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (10560) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (4/ 124) .

(4) انظر:"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (2/ 585) .

(5) قلت: قد رواه الستة كما تقدم تخريجه من طريق صالح بن خوات، عن سهل بن أبي حثمة، به.

(6) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (5/ 304) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (4/ 97) ، و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (4/ 200) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 169) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (2/ 661) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (2/ 570) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (1/ 227) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (12/ 177) ، و"تهذيب التهذيب"لابن حجر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت