السَّحَرِ على صيامِ النَّهارِ، وبِالقَيْلولَةِ على قِيامِ اللّيل" [1] ، ويحصلُ به النشاطُ، ومدافَعَةُ سوءِ الخلُق الذي يثيره الجوع [2] ."
وقال القاضي عياض: قد تكون هذه البركة ما يتفق للمتسَحِّر من ذكر أو صلاة أو استغفار، وغير ذلك من زيادات الأعمال التي لولا القيامُ للسحور، لكان الإنسانُ نائمًا عنها، وتاركًا لها [3] .
تنبيه:
إن قلنا: المراد بالبركة: التقويةُ على الصيام ونحوه، فالسَّحور -بالفتح-، وإن قلنا: المراد بها: ما يحصل من الأجر والثواب -فبالضم-؛ لأنّه مصدر بمعنى التسحُّر، واللَّه تعالى الموفق [4] .
(1) رواه ابن ماجه (1693) ، كتاب: الصيام، باب: ما جاء في السحور، والحاكم في"المستدرك" (1551) ، لكن من حديث ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-.
(2) انظر:"إرشاد الساري"للقسطلاني (3/ 365) .
(3) انظر:"إكمال المعلم"للقاضي عياض (4/ 32) .
(4) انظر:"إرشاد الساري"للقسطلاني (3/ 365) .