وفي"البخاري"، و"مسلم"، و"النسائي"من حديث سهل بن سعد -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال:"إن في الجنَّةِ بابًا يقال له: الريَّانُ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرُهم، فإذا دخلوا، أُغلق فلم يدخل منه أحدٌ" [1] .
ورواه الترمذي، وزاد:"من دخلَه لم يظمأ أبدًا" [2] .
ورواه ابنُ خزيمة في"صحيحه"، إلا أنه قال:"فإذا دخلَ آخرهم، أُغلق، ومن دخلَ، شربَ، ومن شربَ، لم يظمأ أبدًا" [3] .
وروى الإمام أحمد، والبزار من حديث أبي هريرة، وأبو يعلى، والبيهقي عن سلمة بن قيصر، ورواه الطبراني عنه، إلا أنه سماه: سلامة -بزيادة ألف- مرفوعًا:"من صامَ يومًا ابتغاءَ وجهِ اللَّه، باعدَهُ اللَّهُ عن جهنمَ كبُعْدِ غرابٍ طار وهو فرخٌ حتى مات هَرمًا" [4] .
وروى أَبو يعلى، والطبراني من حديث أبي هريرة مرفوعًا:"لو أن"
(1) رواه البخاري (1797) ، كتاب: الصوم، باب: الريان للصائمين، ومسلم (1152) ، كتاب: الصيام، باب: فضل الصيام، والنسائي (2236) ، كتاب: الصيام، باب: الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث أبي أمامة في فضل الصائم.
(2) رواه الترمذي (765) ، كتاب: الصوم، باب: ما جاء في فضل الصوم.
(3) رواه ابن خزيمة في"صحيحه" (1902) .
(4) رواه الإمام أحمد في"المسند" (2/ 526) ، والبزار في"مسنده" (3/ 181 -"مجمع الزوائد"للهيثمي) ، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-. ورواه أَبو يعلى في"مسنده" (921) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (6365) ، وفي"المعجم الأوسط" (3118) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (3590) ، عن سلمة أو سلامة بن قيصر -رضي اللَّه عنه-.