زاد في رواية: فقال عمر: أعجزتم أن تقولوا مثلَ ما قال هذا الغلام الذي لم تستو شؤوون رأسه؟! خرجه الإسماعيلي في مسند عمر، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد [1] .
زاد في رواية: قال ابن عباس: وأُعطي من المثاني سبعًا، ونُهي في كتابه عن نكاح الأقربين عن سبع، وقُسم الميراث في كتابه على سبع، ونَقَعُ في السجود من أجسادنا على سبع [2] .
وقد استنبط طائفةٌ من المتأخرين من القرآن أنها ليلةُ سبع وعشرين من موضعين:
أحدهما: أن اللَّه تعالى كرر ليلةَ القدر في سورة القدر في ثلاث مواضع منها، وليلة القدر حروفُها تسع حروف، والتسع إذا ضُربت في ثلاث، فهي سبع وعشرون.
والثاني: أنه قال: {سَلَامٌ هِيَ} [القدر: 5] ، فكلمة {هِيَ} هي الكلمة السابعة والعشرون في السورة؛ فإن كلماتها كلها ثلاثون كلمة.
قال ابن عطية: هذا من مُلَح التفسير، لا من متين العلم.
قال الحافظ ابن رجب في"لطائفه": وهو كما قال.
وزاد الحافظ ابن رجب: ومما استدل به من رَجَّح ليلةَ سبع وعشرين بالآيات والعلامات التي رُويت فيها قديمًا وحديثًا، وبما وقع فيها من إجابة الدعوات، وذكر من ذلك أشياء كثيرة:
(1) رواه الحاكم في"المستدرك" (1597) . وكذا ابن خزيمة في"صحيحه" (2172) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (4/ 313) .
(2) رواه أَبو نعيم في"حلية الأولياء" (1/ 317) .