فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 4025

ثم هاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة، ثم إلى المدينة.

ولما توفيت رقية [بعد] قفولِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - من وقعة بدرٍ الكبرى، زوَّجَهُ بنتَه الثانيةَ أمَّ كلثوم، فلما ماتت، قال له:"لو كانَ عندَنا ثالثةٌ لزوَّجْتُها عُثْمانَ" [1] .

وفي"ربيع الأبرار"للزمخشري:"لو كانَ عندي أَربعون بِنْتًا لزوَّجْتُكَهُنَّ واحدَةً واحدَةً حتَّى تأتيَ عليهنَّ يا عُثمان" [2] .

وبايع عنه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في الحديبية بيساره؛ لأنه كان قد بعثه إلى مكة في حاجةٍ لا يقوم بها غيره.

قال ابن عمر - رضي الله عنهما: يدُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لعثمانَ خيرٌ من يدِ عثمانَ لنفسه [3] .

وله مناقب لا تُحصى، منها: تجهيز جيش العسرة، وجمعه القرآنَ، ووقفُه بئرَ رومةَ، وتوسعتُه مسجدَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو أحدُ السابقين الأولين، وأحد الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة الذين بالجنة مبشرين،

(1) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (17/ 184) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (39/ 44) ، عن عصمة بن مالك الخطمي - رضي الله عنه -. ورواه يعقوب بن سفيان الفسوي في"المعرفة والتاريخ" (3/ 223) ، ومن طريقه: ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (39/ 45) ، عن عبد الله بن الحر - رضي الله عنه -.

(2) انظر:"ربيع الأبرار ونصوص الأخبار"للزمخشري (5/ 305) ، ووقع عنده:"ولو أن عندي عشرًا لزوجتهن إياه واحدة واحدة". والحديث رواه ابن عدي في"الكامل في الضعفاء" (7/ 23) ، والديلمي في"مسند الفردوس" (5032) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (39/ 42) ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.

(3) رواه أبو يعلى في"مسنده" (5599) ، ومن طريقه: ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (39/ 262) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت