فهرس الكتاب

الصفحة 2126 من 4025

(وأسامةُ بنُ زيد) بنِ حارثةَ الحِبِّ بنِ الحِبِّ، (وبلالُ) بنُ حمامةَ المؤذنُ -رضي اللَّه عنهم- (وعثمانُ بنُ طلحةَ) بنِ أبي طلحةَ عبدِ اللَّه بنِ عبدِ العزّى بنِ تميم بنِ عبدِ الدّارِ بنِ قُصَيٍّ الجُمَحِيِّ.

هاجر إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في هدنة الحُدَيبية مع خالدِ بن الوليد، فلقيا عمرَو بنَ العاص منصرفًا من عند النجاشي يريدُ الهجرة، فاصطحبوا جميعًا حتّى قَدموا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال حين رآهم:"رَمَتْكُمْ مَكَّةُ بِأَفْلاذِ كَبِدِها" [1] ، يقول: إنّهم وُجوهُ أهلِ مكّة، فأسلموا، ثمّ شهد عثمانُ بنُ طَلحةَ -رضي اللَّه عنه- فتحَ مكّة، فدفع له رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مفتاحَ الكعبة، فقال:"خُذُوهَا يا بَنِي طَلْحَةَ خَالِدَةً تَالِدَةً لا يَنْزِعُهَا مِنْكُمْ إِلَّا ظالِمٌ" [2] .

وكان أبو طلحة قُتل كافرًا يومَ أحد، قتله سيدُنا عليُّ بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-، ثمّ نزلَ عثمانُ بنُ طلحةَ المدينةَ، فأقام بها حتى وفاةِ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثمّ تحوّل إلى مكّةَ، فمات بها في أوّل خلافةِ معاويةَ، سنة اثنتين وأربعين.

وقيل: استُشهد يومَ أَجنادَين -بفتح الدّال على مثال تثنية أجناد-.

وقيل: -بالكسر-، كما في البرماوي [3] .

(1) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (16/ 219) .

(2) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (11234) ، وفي"المعجم الأوسط" (488) ، وابن عدي في"الكامل في الضعفاء" (4/ 137) ، من حديث ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-.

(3) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (5/ 448) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 260) ، و"المستدرك"للحاكم (3/ 485) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (3/ 1034) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (38/ 376) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (3/ 572) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (19/ 395) ، و"سير أعلام ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت