غير تقبيل، فإن لم يصل، كَبَّرَ إذا حاذاه، ومضى، ولا يشير بيده [1] .
ومذهبنا: إن لم يقدر على لمسِه بيده، أو بشيء، فإنّه يشير إليه بيده، أو بشيء، ويستقبل الحجرَ بوجهه، ولا يُقَبّل المشارَ به، ولا يزاحم فيؤذي أحدًا؛ [2] لما روى الإمام أحمد من حديث عمر -رضي اللَّه عنه-: أن النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال له:"إِنَّكَ رجلٌ قويٌّ، لا تُزاحِمْ على الحجرِ فتؤذيَ الضَّعيفَ، إِنْ وجدْتَ خلوةً، فاستلِمْهُ، وإلَّا، فاستقْبِلْهُ، وهَلِّلْ وكبِّرْ" [3] .
(1) انظر:"مواهب الجليل"للحطاب (3/ 108) . وانظر:"إرشاد الساري"للقسطلاني (3/ 167) ، وعنه نقل الشارح -رحمه اللَّه-.
(2) انظر:"الإقناع"للحجاوي (2/ 7) .
(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 28) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (5/ 80) .