فهرس الكتاب

الصفحة 2239 من 4025

وهم (في الأبواء) -بفتح الهمزة وسكون الباء الموحدة والمد-: موضع معينٌ بين مكّة والمدينة.

وفي"المطالع": الأبواء: قرية من عمل الفرع، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلًا.

قال بعضهم: سُميت بذلك، لما فيها من الوباء، ولو كان كما قال، لقيل: الأوباء، أو يكون مقلوبًا منه، وبه توفيت أمُّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والصحيحُ أنها سميت بذلك لتبوُّء السيول بها، قاله ثابت، انتهى [1] .

وفي رواية ابن عيينة: أنهما اختلفا وهما بالعَرْج [2] ، وهو -بفتح أوله وإسكان ثانيه-: قرية جامعة قريبة من الأبواء [3] .

قال في"النهاية": من عمل الفرع على أيام من المدينة [4] .

(فقال ابن عبّاس) - رضي الله عنهما: (يغسل المحرمُ رأسَه) ؛ أي: له ذلك بلا حرج عليه فيه، (وقال المسور) بنُ مخرمة - رضي الله عنهما: (لا يغسلُ المحرِمُ رأسه) ، وهذا الحديث دليل على جواز التناظر في مسائل الاجتهاد والاختلاف فيها إذا غلب على ظن المختلفين فيها حكم [5] .

(قال) عبدُ الله بن حنين: (فأرسلني) عبدُ الله (بنُ عبّاس) - رضي الله عنهما - (إلى أبي أيوبَ) خالدِ بنِ زيدٍ (الأنصاريِّ) - رضي الله عنه -.

وفيه دليل على الرجوع إلى من يُظن به أن عنده علمًا فيما اختلف فيه.

(1) وانظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (1/ 57) .

(2) رواه ابن خزيمة في"صحيحه" (2650) .

(3) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (4/ 56) .

(4) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (3/ 204) .

(5) انظر:"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (3/ 68) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت