(عن عُرْوَةَ بنِ الزبيرِ) بنِ العوَّام: هو أبو عبد الله، القرشيُّ، الأسديُّ، سمع أباه وأمَّه أسماءَ بنتَ أبي بكر الصديقِ، وخالتهَ عائشةَ أُمَّ المؤمنين - رضي الله عنهم -، وسمع العبادلَةَ، وغيرَهم من كبار الصحابة - رضي الله عنهم -، وروى عنه: ابنُه هشام، والزهري، وعمرُ بنُ عبد العزيز، وغيرهم.
ولد سنة اثنتين وعشرين، ومات سنة أربع وتسعين، قاله الجمهور.
وقال البخاري: سنة تسع وسبعين.
وهو من كبار التابعين، وأحدُ الفقهاء السبعة من أهل المدينة.
قال ابن شهاب: كان عروةُ بحرًا لا تكدِّره الدلاء [1] .
وأما أبوه الزبير: فهو -بضم الزاي- ابنُ العَوَّامِ بنِ خُويلدِ بنِ أسدِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ، القرشيُّ، الأسديُّ، أمه صفيةُ بنتُ عبد المطلب عمةُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أسلمت وهاجرت إلى المدينة، وقد أسلم الزبير قديمًا، وهو ابن خمس عشرة سنة، وقيل: سنة عشر، وقيل: وهو ابن ثمان سنين،
(1) رواه يعقوب بن سفيان الفسوي في"المعرفة والتاريخ" (1/ 255) ، وابن عبد البر في"التمهيد" (8/ 6) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (40/ 251) .
وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (5/ 178) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (7/ 31) ، و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (6/ 395) ، و"الثقات"لابن حبان (5/ 194) ، و"حلية الأولياء"لأبي نعيم (2/ 176) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (40/ 237) ، و"صفة الصفوة"لابن الجوزي (2/ 85) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (1/ 305) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (20/ 11) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (4/ 421) ، و"تذكرة الحفاظ"له أيضًا (1/ 62) ، و"تهذيب التهذيب"لابن حجر (7/ 163) .